أنقذ المهاجم نايف هزازي، المنتخب السعودي من الخسارة أمام منتخب الأوروغواي حينما نجح بتسجيل هدف التعادل في الدقيقة الأخيرة في مباراة ودية احتضنها استاد الملك عبدالله بجدة استعداداً لخليجي ٢٢.

ظهر الأخضر بشكل مميز في الشوط الأول الذي كان شوطاً لترتيب الأوراق من قبل الضيوف الذين وضحت مشاكلهم الدفاعية، لاسيما أن القائد قودين مدافع اتليتكو مدريد كان في الاحتياط.

وبعد مرور دقيقتين بدأت أولى الهجمات السعودية حينما أرسل الحارس وليد عبدالله كرة طويلة من خلف مدافعي الأوروغواي لتجد المهاجم ناصر الشمراني الذي واجه الحارس موسليرا ولعب كرة بعيدة عن المرمى.

بعدها انطلق الجناح الأيسر رودريغيز نحو المرمى السعودي ولعب كرة عرضية مميزة على رأس زميله جونثان رودريغيز والذي حولها في الشباك الجانبية.

وكاد المنتخب السعودي يفتتح التسجيل حينما مرر سالم الدوسري الكرة للمهاجم ناصر الشمراني الذي كان مواجهاً للمرمى، إلا أنه أخفق بالتسديد لتصل ليحيى الشهري الذي سددها قوية ارتطمت بالقائم الأيسر للحارس موسليرا.

ومع بداية الشوط الثاني نجح منتخب الأوروغواي في افتتاح التسجيل بعدما حول رودريغيز كرة للمهاجم سواريز والذي سددها نحو المرمى لترتطم بالقائم وتعود وتصطدم بقدم حسن معاذ لتدخل شباك الحارس وليدعبدالله.

بعد الهدف اندفع الأخضر وكان قريباً من التسجيل في ثلاث كرات متتالية، الأولى والثانية كانتا رأسيتين من ياسر الشهراني الذي حول كرة مرفوعة من حسن معاذ ليتصدى الحارس بصعوبة، والثانية حينما حول الزوري عرضية يحيى الشهري برأسه لتعلي العارضة بقليل، والثالثة حينما أطلق حسن معاذ قذيفة من خارج منطقة الجزاء تصدى لها الحارس موسليرا بصعوبة.

وعند الدقيقة ٦٠ أجرى الإسباني لوبيز كارو مدرب المنتخب السعودي أول تغييراته بدخول تيسير الحاسم بديلا ليحيى الشهري.

تواصلت أفضلية الأخضر وسط غياب تام من الضيوف، وكاد الجاسم يدخل الفرحة في قلوب الجماهير الحاضرة حينما سدد كرة من على قوس منطقة الجزاء ليتصدى لها المارس موسليرا.

وعند الدقيقة ٦٥ كاد اللاعب مصطفى بصاص يهدي الأوروغواي الهدف الثاني حينما مرر كرة بالخطأ إلى المهاجم سواريز الذي وجد نفسه أمام مرمى الحارس وليد عبدالله الذي نجح هو وزميله المدافع أسامه هوساوي في إخماد خطورة الهجمة.

وعند الدقيقة ٦٦ أجرى الإسباني لوبيز كارو تغييره الثاني في منتصف الملعب بدخول اللاعب نواف العابد بديلاً لياسر الشهراني.

نشط الضيوف وبدأوا في إحداث الخطورة مجدداً على المرمى السعودي وكان قريباً من تسجيل الهدف الثاني حينما لعب الظهير الأيسر بيريرا كرة بالمقاس للخطير سواريز والذي حولها بقدمه قوية تصدى لها الحارس وليد عبدالله لتعود لدييغو الذي لعبها بالكعب نحو المرمى لتجد المدافع أسامة هوساوي والذي أبعدها عن الشباك.

وحاول الإسباني لوبيز كارو تنشيط خط الهجوم بإجرائه تغييرا بدخول المهاجم نايف هزازي بديلاً للمهاجم ناصر الشمراني، أتبعه بتغيير رابع بدخول اللاعب أحمد عسيري بديلاً لمصطفى بصاص.

وهدأت المباراة كثيراً، وبدأ مدرب الأوروغواي بإجراء أكثر من تغيير، والتي أهمها حينما أخرج مهاجمه الخطير لويس سواريز الموقوف دولياً والذي سيعود في ٢٥ من الشهر الجاري في كلاسيكو إسبانيا.

وعند الدقيقة ٨١ أجرى الإسباني لوبيز كارو تغييره الخامس بدخول القائد حسين عبدالغني العائد للأخضر بعد غياب دام خمس سنوات بديلاً للاعب عبدالله الزوري.

وكاد القائد عبدالغني يساهم في تعديل النتيجة حينما لعب كرة عرضية مميزة لتجد المهاجم نايف هزازي الذي حولها برأسه نحو مرمى الأوروغواي والذي واصل حارسه موسليرا تألقه في المباراة حينما تصدى لها بصعوبة.

وفي الدقيقة ٩٠ نجح المهاجم البديل نايف هزازي في تسجيل هدف التعادل بعدما حول عرضية حسن معاذ برأسه في مرمى الحارس موسليرا.