قتل  4 عسكريين بينهم ضابط جراء استهداف آليتين للجيش اللبناني، الأحد، بحسب مصادر للعربية.

وقبل ذلك، ضبط الجيش اللبناني سيارتين مفخختين بكميات كبيرة من المتفجرات والقذائف الصاروخية في محيط مدرسة السلام في مدينة طرابلس شمال لبنان.

وأفاد مراسل “العربية” بوقوع إصابات في صفوف المدنيين في الاشتباكات التي تشهدها مدينة طرابلس جراء العملية العسكرية، التي بدأها الجيش اللبناني لملاحقة الجماعات المسلحة هناك.

كما أفاد المراسل بسقوط قذيفة صاروخية استهدفت محيط جامع حربا في التبانة، ما أدى إلى سقوط أكثر من 10 جرحى، معظمهم من الأطفال، ومن بينهم طفلا الشيخ خالد السيد، الناطق باسم منطقة التبانة، مضيفاً أنه تم استهداف آليتين للجيش اللبناني من قبل المسلحين في بحنين – المنية، مع توافر معلومات عن سقوط عدد من الجرحى.

وكان الجيش قد وسع انتشاره في منطقة التبانة ورد على مصادر النيران، إضافة إلى مداهمة أماكن المسلحين، مضيفاً أن قوة من الجيش هاجمت مجموعة مسلحة كانت متحصنة في مدرسة، كما تم توقيف عدد آخر، فيما لاذ الباقون بالفرار مخلفين وراءهم كميات من الأسلحة والذخائر المتنوعة.

وأكد الجيش عزمه مواصلة العمليات حتى إخراج المسلحين نهائياً.

كذلك خطف المعاون فايز العموري، اليوم الأحد، من منزله في منطقة باب التبانة، حيث تدور المعارك بين الجيش والإسلاميين. والعموري هو العسكري اللبناني الثاني الذي يخطف منذ بداية المعارك في طرابلس، وقد خطف جندي على أوتوستراد الشمال، مساء السبت.

من ناحيتها، أعلنت الوكالة الوطنية للإعلام عن وفاة الطفل، علي الشيخ، من منطقة باب التبانة، وقد نقلت جثته إلى المستشفى الإسلامي، بعد إصابته بالاشتباكات الدائرة بين الجيش والمجموعات الإرهابية، كما أصيب مواطنان اثنان بجروح وتم نقلهما إلى المستشفى الحكومي.

كذلك صدر عن قيادة الجيش، مديرية التوجيه البيان التالي: “تتابع قوى الجيش عمليات الدهم والتفتيش وملاحقة المسلحين في منطقة بحنين، قضاء المنية – الضنية، حيث ضُبطت في هذه المنطقة صباح اليوم، سيارة مفخخة ثالثة بالإضافة لمخزن يحتوي على كميات من الأسلحة والذخائر والأعتدة العسكرية، و50 عبوة ناسفة مجهزة للتفجير”.

وأضافت مصادر أمنية أن 6 جنود ومدنيين اثنين و9 من المقاتلين الإسلاميين على الأقل قتلوا منذ تفجر القتال يوم الجمعة.

ومن الصعب تحديد الانتماءات الدقيقة لجميع المقاتلين الذين شاركوا في الاشتباكات لكن المصادر قالت إن من بينهم مقاتلين سوريين ولبنانيين على صلة أو متعاطفين مع تنظيم “داعش” أو جبهة النصرة في سوريا.

وكان الجيش اللبناني قد دخل، السبت، إلى الأسواق العتيقة في طرابلس (شمال لبنان)، فيما انسحب منها المسلحون بعد اشتباكات عنيفة بدأت على خلفية توقيف الجيش لأحمد الميقاتي، وهو أبرز المطلوبين المنتمين إلى تنظيم “داعش” في عملية استخباراتية نوعية كشفت مخططات إرهابية كانت هذه المجموعة تعد لها.